الصحوة - البيّاتي، صباح - الصفحة ٣٠٤
وعن أبي هريرة قال -يحدّث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) - "والذي نفس محمد بيده، لأذودن رجالا منكم عن حوضي كما تذاد الغريبة من الابل عن الحوض، ألا ليذادن رجال منكم عن حوضي كما يذاد البعير الضّال، اُناديهم: ألا هلم; فيقال لي: إنهم بدّلوا بعدك! فأقول: سحقاً سحقاً"[١].
وعن أبي هريرة عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: "ليذادن من أصحابي عن الحوض كما تذاد الغريبة من الابل!"[٢].
وعن أبي سعيد الخدري، عن أبيه قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول على هذا المنبر: "ما بال رجال يقولون: إن رحم رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا تنفع قومه! بلى والله، إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة، وإني أيها الناس فرط لكم على الحوض، فإذا جئتم، قال رجل: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان، وقال أخوه: أنا فلان بن فلان، قال لهم: أما النسب فقد عرفته، ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقرى"[٣].
وعن أبي بكرة، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: "ليردن علي رجال ممن صحبني ورآني، حتى إذا رفعوا إلي ورأيتهم، اختلجوا دوني، فلأقولن: رب أصحابي أصحابي! فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك"[٤].
وعن اُم سلمة قالت: قال النبي (صلى الله عليه وآله): "من أصحابي من لا أراه ولا يراني بعد أن أموت أبداً..."[٥].
وعن أنس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "ليردن علي الحوض رجلان ممن صحبني، فإذا رأيتهما اختلجا دوني"[٦].
[١] مسند أحمد ٢: ٢٩٨، ٣٠٠.
[٢] المصدر السابق ٢: ٤٥٤.
[٣] المصدر السابق ٣: ١٨.
[٤] المصدر السابق ٥: ٤٨.
[٥] مسند أحمد ٦: ٢٩٨.
[٦] المصدر السابق ٤: ٢٠.